كيف يمكن لسماعات الرأس أن تلحق الضرر بحاسة السمع؟
لقد غيرت التكنولوجيا حياتنا منذ العصور. تعد سماعات الرأس وسماعات الأذن التي توضع فوق آذاننا من أكثر الأدوات شيوعًا التي يستخدمها الناس في حياتهم اليومية.
إن الاستماع عبر سماعات الرأس ذات الصوت العالي لفترات أطول أمر مثير ولكنه قد يفرض العديد من المخاطر الصحية المحتملة.
كيف تضر سماعات الرأس بالسمع؟
تتكون الأذن من ثلاثة أجزاء تعمل معًا لتساعدنا على السمع والحفاظ على توازن الجسم. تسمى هذه الأجزاء الثلاثة الأذن الخارجية والأذن الوسطى والأذن الداخلية. تحتوي القوقعة، وهي جزء من الأذن الداخلية، على خلايا شعرية (أهداب مجسمة) ترسل رسائل أو إشارات صوتية إلى الدماغ. قد يؤدي رفع مستوى الصوت في سماعات الرأس والاستماع إليها لفترات طويلة إلى إتلاف الخلايا الشعرية في القوقعة. لسوء الحظ، لا يمكن علاج الأضرار التي لحقت بالأذن الداخلية.
عندما تكون سماعات الرأس في أذنيك، يعتمد خطر فقدان القدرة على السمع بشكل أساسي على ثلاثة عوامل وهي مستوى الصوت وطول الوقت المستخدم وعدد مرات الاستخدام. إن التعرض لمستويات صوت عالية لفترة طويلة من خلال سماعات الأذن يشكل خطر فقدان السمع. لا يُنصح على الإطلاق باستخدام سماعات الرأس طوال اليوم ورفع مستوى الصوت أكثر من 90 ديسيبل.
يوضح الدكتور فيشنو تي إس، أخصائي السمعيات، عيادة أبولو ماراثاهالي، بنغالورو، أن فقدان السمع الناتج عن التعرض المفرط للضوضاء يُشار إليه باسم "فقدان السمع الناتج عن الضوضاء". نظرًا لأن تطور فقدان السمع يكون تدريجيًا، فقد تكون ملاحظة العلامات أمرًا صعبًا ولكن يمكن تشخيصه من خلال الفحص الطبي واختبار السمع. طنين الأذن وانسداد الأذنين وصعوبة فهم الكلام هي العلامات المتوقعة لضرر السمع.
نصائح للوقاية من تلف السمع:
- تجنب التعرض المستمر ولفترة طويلة للضوضاء العالية.
- لا تسمع أصواتًا عالية (تزيد عن 90 ديسيبل) لأكثر من 2-3 ساعات.
- اختر سماعات أذن عالية الجودة حيث تكون جودة الصوت مريحة ودقيقة.
- لا تستخدم سماعات الرأس أثناء السفر لأن الضوضاء الخارجية المزعجة تجعلك ترفع مستوى الصوت مما يضر بأذنيك.