متى تتحول الحمى إلى أنفلونزا؟

يستخدم معظمنا عادةً مصطلحي "الحمى" و"الأنفلونزا" بالتبادل دون أن نفهم الفرق بينهما. لكن في الواقع هناك فرق كبير بين الاضطرابين الصحيين وأسبابهما وأعراضهما وعلاجهما.

الأنفلونزا، المعروفة أيضًا باسم الأنفلونزا، هي عدوى فيروسية تستهدف الجهاز التنفسي على وجه التحديد. من ناحية أخرى، الحمى هي مؤشر على أن جسمك يقاوم العدوى.

ويوضح الجدول أدناه بالتفصيل الاختلافات بين الحمى والأنفلونزا:

 

الجانب حمى انفلونزا
الأسباب تصاب بالحمى عندما يحارب جسمك العدوى. يمكن أن تكون هذه العدوى فيروسية أو بكتيرية أو طفيلية. تصاب بالأنفلونزا إما عن طريق الاتصال المباشر بشخص آخر يعاني منها أو عن طريق جزيئات الهواء. ينقسم فيروس الأنفلونزا إلى ثلاثة أنواع - A وB وC. ويسبب النوعان الأولان أعراضًا شديدة وتفشي المرض بينما يؤدي النوع الأخير عادة إلى أعراض تنفسية أخف.
الأعراض العرض الرئيسي للحمى هو ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل غير طبيعي. ويمكن أن يصاحب ذلك الصداع والرعشة وحتى الهذيان في بعض الحالات. تشمل أعراض الأنفلونزا ارتفاع درجة الحرارة الفيروسية، وآلام الجسم والصداع، والقشعريرة، والسعال، والتعب، وما إلى ذلك. ويمكن أن تعاني أيضًا من أعراض الجهاز الهضمي مثل الإسهال والغثيان والقيء.
المضاعفات المحتملة إذا كنت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، فيجب عليك إجراء اختبارات الدم لفهم السبب الجذري. في حين أن الحمى في حد ذاتها لا تعتبر خطيرة، أضف أعراض أخرى مثل البرد أو السعال أو النعاس أو النوبات، وستكون لديك حالة تحتاج إلى عناية طبية فورية. هذه الأعراض والحمى الطويلة الأمد هي علامات على أن جسمك غير قادر على محاربة العدوى بشكل فعال وقد يحتاج إلى المساعدة. يمكن أن تصبح حالة الأنفلونزا معقدة إذا أصيب المريض بالالتهاب الرئوي والتهاب الجيوب الأنفية وما إلى ذلك. إذا كان لديك تاريخ من أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو أو التهاب الشعب الهوائية، فعليك أن تكون حذرًا بشكل خاص لأنك قد تواجه تفاقم الأعراض بعد نوبة الأنفلونزا.

 

 

العلاج يمكن للأدوية الخافضة للحرارة مع جرعات من الأدوية المضادة للفيروسات أو المضادات الحيوية أن تساعد في مكافحة الحمى. إذا كان نظامك يعمل بشكل صحيح، فسيكون جسمك قادرًا على محاربة الأنفلونزا بنفسه. وفي حالة شدة الأعراض يمكن تناول الباراسيتامول أو الأدوية المضادة للالتهابات مثل الإيبوبروفين.

 

وبما أنك تفهم الآن هاتين المشكلتين الصحيتين بمزيد من التفصيل، فإنك تفهم أيضًا كيف يمكن أن تتفاقم كل منهما وتصبح أكثر تعقيدًا إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب. إذا وجدت نفسك أو أحبائك يعانون من أعراض الحمى أو أعراض الأنفلونزا، فمن الأفضل أن تقوم بفحصك من قبل طبيب في عيادة موثوقة مثل عيادات أبولو. لن يقوم الخبراء في عيادة أبولو بتشخيص المشكلة بشكل صحيح فحسب، بل سيعالجونها أيضًا ويضمنون عدم تعقيد الوضع. كما يقول الدكتور أناندا ساغاري، من عيادة أبولو مانيكوندا، حيدر أباد، "نظرًا للعدوى الموجودة في بيئة اليوم والمعدل الذي يمكن أن تؤثر به على جسمك، فمن الأفضل دائمًا استشارة الطبيب في حالة ظهور أعراض الحمى أو الأنفلونزا."

شارك هذا المنشور

احصل على مكالمة هاتفية من مستشارنا الصحي