شرح 5 اختبارات إشعاعية شائعة
الأشعة هو مجال من مجالات الطب يتضمن اختبارات تصوير مختلفة لفحص وتشخيص وعلاج حالات معينة. يتخصص المتخصصون الطبيون الذين يطلق عليهم أخصائيو الأشعة في إجراء هذه الاختبارات وتفسير النتائج لتوفير العلاج المناسب.
تخدم اختبارات التصوير الشعاعي ثلاثة أغراض رئيسية. أولاً، يقومون بفحص أو البحث عن التشوهات أو الإصابات في منطقة معينة. وعادةً ما يتطلب الأمر صورتين أو ثلاث صور مأخوذة من زوايا مختلفة. ثانياً، تساعد في تشخيص بعض الأمراض وتتبع رد فعل الجسم تجاه علاج معين. وهو يتطلب نهجا أكثر شمولا، عادة عن طريق توليد صور ثلاثية الأبعاد. ثالثًا، تساعد في توجيه العلاجات والعمليات الجراحية الأخرى، والتي تسمى الأشعة التداخلية.
لتلبية هذه المتطلبات، هناك فئات مختلفة من الاختبارات الإشعاعية. ويختلف كل منها من حيث نوع الأشعة المستخدمة وفائدتها والهدف والغرض من تصويرها.
فيما يلي شرح للاختبارات الإشعاعية الخمسة الأكثر شيوعًا التي يصفها الأطباء.
1. الأشعة السينية
الأشعة السينية هي الاختبار الإشعاعي الأكثر شيوعًا والذي يتم إجراؤه على نطاق واسع. وهو غير جراحي وغير مؤلم. تستخدم هذه الطريقة الإشعاع الكهرومغناطيسي للكشف حتى عن الحالات الشاذة البسيطة. أصبحت أجهزة الأشعة السينية الحديثة أكثر كفاءة، حيث يوجد مصدر للأشعة على جانب واحد وألواح حساسة للإشعاع على الجانب الآخر. يساعد في التصوير السريع ويعطي نتائج فورية.
إجراءات الاختبار
يجب على المريض وضع الجزء المعني من الجسم بين مصدر الأشعة ولوحة الإشعاع. وقد يطلب منهم الطبيب التحرك أو الدوران لالتقاط صور من زوايا مختلفة. تستغرق هذه العملية حوالي 10 إلى 15 دقيقة فقط.
الغرض من الاختبار
يتم إجراء أشعة سينية بسيطة للفحص وكذلك لأغراض التشخيص. يمكنها:
- الكشف عن كسور الشعر أو تمزقات الأربطة أو الكتل في مناطق معينة
- تشخيص حالات مثل هشاشة العظام والتهاب المفاصل ومشاكل الجهاز الهضمي والالتهابات
- تتبع شدة الإصابة وتأثير العلاج على جسم المريض
- فحص وتشخيص الأورام الخبيثة في كتل الثدي (تصوير الثدي بالأشعة السينية)
- تصوير حي لتدفق الدم والأنسجة الصلبة واللينة والمفاصل باستخدام صبغة تباين مثل الباريوم (التنظير الفلوري/الأشعة ابتلاع الباريوم)
2. الموجات فوق الصوتية
الموجات فوق الصوتية، والتي تسمى أيضًا التصوير بالموجات فوق الصوتية، هي إجراء إشعاعي آخر منتشر على نطاق واسع. ويستخدم موجات صوتية عالية التردد للكشف عن الهياكل المختلفة داخل الجسم. لا توجد موجات إشعاعية في هذا الاختبار مما يجعل هذا الإجراء آمنًا حتى بالنسبة للنساء الحوامل. يمكن أن تكون الموجات فوق الصوتية طفيفة التوغل أو غير جراحية وتدرس بشكل أساسي هياكل وأعضاء الأنسجة الرخوة.
إجراءات الاختبار
يقوم الطبيب بوضع مادة هلامية على الجزء المستهدف من الجسم ويضع محول طاقة أو مسبار يصدر موجات فوق صوتية. يقومون بتحريك المسبار حول جزء الجسم للحصول على صورة واضحة. بالنسبة للموجات فوق الصوتية بالمنظار، يتم إدخال المسبار إلى الجسم عن طريق فم المريض أو مستقيمه، اعتمادًا على الجزء المراد دراسته. يمكن أن يستغرق الإجراء حوالي 25 دقيقة إلى ساعة واحدة.
الغرض من الاختبار
يتم استخدام الموجات فوق الصوتية للأغراض التشخيصية والتدخلية. يتم إجراؤه من أجل:
- تشخيص أورام الثدي والتهابات المفاصل والمشكلات المتعلقة بالمرارة والبروستاتا
- تشخيص الالتهاب أو السرطان في الجهاز الهضمي
- دراسة تطور الحمل
- بمثابة دليل أثناء الخزعات
3. الأشعة المقطعية/التصوير المقطعي المحوسب
يستخدم التصوير المقطعي المحوري المحوسب سلسلة من الإشعاعات المؤينة لتشكيل صورة مقطعية لجسم المريض بالكامل. إنه إجراء غير جراحي ويساعد في دراسة جميع هياكل الجسم تقريبًا.
إجراءات الاختبار
يُجبر المريض على الاستلقاء على طاولة تنزلق داخل الماسح الضوئي على شكل كعكة دونات. يدور أنبوب المسح الموجود في المركز حول جسم المريض وينشئ صورة ثلاثية الأبعاد. يوجد جهاز إرسال داخل الماسح الضوئي يستطيع من خلاله المريض التحدث مع الطبيب في حالة العصبية أو عدم الراحة. يستغرق التصوير من 15 إلى 20 دقيقة فقط.
الغرض من الاختبار
عادةً ما يصف الأطباء إجراء فحص CAT عندما تشير اختبارات أخرى إلى وجود بعض التشوهات. يتم ذلك لأغراض التشخيص والعلاج الإشعاعي مثل:
- دراسة شدة الإصابة المؤلمة أو الكسر
- الكشف عن الأورام والتشوهات الأخرى
- - تشخيص الالتهابات وأمراض القلب والأوعية الدموية
- توجيه الخزعات
4. التصوير بالرنين المغناطيسي
يعمل التصوير بالرنين المغناطيسي بشكل مشابه جدًا لفحص CAT. فقط، يستخدم المجالات المغناطيسية بدلاً من الإشعاعات المؤينة. يعمل هذا الاختبار مع جميع أجزاء الجسم وحالاته تقريبًا. ونظرًا لغياب الإشعاع، تعتبر أيضًا طريقة أكثر أمانًا. ومع ذلك، فإنه يستغرق وقتًا أطول من فحص CAT.
إجراءات الاختبار
يُجبر المريض على الاستلقاء على الطاولة المنزلقة التي تنتقل إلى ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي. يدور الماسح الضوئي، ويرسل موجات مغناطيسية لتكوين صورة ثلاثية الأبعاد لجسم المريض. وأثناء قيامه بذلك، يُصدر الماسح الضوئي أصواتًا عالية. يمكن للمريض التفاعل مع الطبيب من خلال جهاز الإرسال في حالة الشعور بعدم الراحة.
الغرض من الاختبار
يساعد فحص التصوير بالرنين المغناطيسي في تشخيص مجموعة واسعة من الحالات. ويشمل:
- أمراض الحبل الشوكي
- القضايا المتعلقة بالأنسجة الرخوة مثل الأعضاء والأوعية الدموية والمفاصل والأوتار
- السكتات الدماغية، وتمدد الأوعية الدموية، والتصلب المتعدد
5. مسح PET
يتبع التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني منهجية مختلفة عن تلك التي تمت مناقشتها أعلاه. في هذا الاختبار، يتم إدخال عقار مشع، يسمى المتتبع الإشعاعي، في جسم المريض. يدرس الماسح الضوئي PET انتقال هذا التتبع على المستوى الخلوي. يساعد اختبار التصوير الشعاعي هذا على دراسة أي تشوهات وعمل أجهزة الجسم المختلفة.
إجراءات الاختبار
يتم إدخال المواد المشعة إلى جسم المريض عن طريق الحقن في الأوردة أو استنشاق الغازات، أو شرب خليط يحتوي على المواد المشعة. يعتمد ذلك على نظام العضو أو جزء الجسم المراد دراسته. بعد حوالي ساعة من إدخال الكاشف الإشعاعي إلى الجسم، يتم إجراء المسح. قد يستغرق الإجراء بأكمله ما يصل إلى ساعتين. يتم إدخال المواد المشعة إلى جسم المريض عن طريق الحقن في الأوردة، أو استنشاق الغازات، أو شرب خليط يحتوي على المواد المشعة.
الغرض من الاختبار
يعد فحص PET إجراء عالي الكفاءة لإجراء التصوير التشخيصي. يستخدم لتشخيص:
- سرطان
- أمراض القلب والأوعية الدموية
- مرض الزهايمر
- مرض باركنسون
- أمراض الجهاز الهضمي
- المضبوطات
- الصرع
الخط السفلي
تعتبر اختبارات الأشعة إجراءً رئيسيًا في العديد من طرق التشخيص والعلاج. تشكل السلامة وسهولة الاستخدام ودقة النتائج ركيزة مهمة في المجال الطبي. ومع ذلك، يجب إجراء هذه الاختبارات فقط عندما يصفها الطبيب وتحت إشراف أخصائي أشعة معتمد.