هل الكعب العالي يؤذيك؟

الكعب العالي، مخاطر عالية

نحن جميعا نحب الخناجر لدينا. إنها تجعلنا نبدو طويلي القامة بشكل جذاب، وتضيف إلى جاذبيتنا، وتمنحنا إحساسًا بالمدرج، ويضيف صوتها ببساطة إلى سحرنا. ولكن هل تحبنا هذه الممتلكات "الثمينة"؟ لا، فهي تضر أجسامنا بمستويات مختلفة إذا تم ارتداؤها بشكل منتظم.

  • الذرة القبيحة والمؤذية

يمنح الكعب العالي ارتفاعًا سماويًا لكعبنا ولكن على حساب زيادة الضغط على أصابع قدمينا. يؤدي هذا الضغط المستمر إلى زيادة سماكة الجلد وتصلبه مما يؤدي في النهاية إلى نمو مسامير القدم المؤلمة والقروح على أصابع القدم وبين أصابع القدم. يكون هذا أكثر شيوعًا عندما تكون كعبنا مدببًا.

  • الكعب الضرب

الكعب العالي يضع قدمنا بطريقة تجعل عظم الكعب أكثر بروزًا ويصبح ضحية دائمة للاحتكاك مع سطح الحذاء. هذا يمكن أن يسبب تهيج الجلد وألم الكعب.

  • مشاكل أسفل الظهر

الكعب العالي يشوه الأساس المستوي لأقدامنا تمامًا، مما يجعلها تعاني من التوزيع غير المتساوي لوزن الجسم بالكامل. يؤدي هذا بشكل طبيعي إلى عدم الراحة في الجزء السفلي من الجسم مما يؤدي إلى آلام مزمنة في الوركين وأسفل العمود الفقري.

  • هشاشة العظام

تقول الدكتورة ماجما بانجيرا، من عيادة أبولو سارجابور في بنغالورو: "إن أخطر ما يمكن أن يفعله الكعب العالي لنا هو التسبب في هشاشة العظام في الركبة"، وأضافت قائلة: "هشاشة العظام هي شكل من أشكال التهاب المفاصل الذي ليس مؤلمًا فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى الألم والتصلب". يحدث هذا لأن الكعب العالي والرفيع يميل إلى إجهاد الركبتين حيث تتأثر حركة المشي لدينا.

  • تصلب

تؤثر هذه الأزواج المدببة أيضًا على عجولنا. إنها تقصر عضلات الساق وبالتالي تؤدي إلى تصلب أسفل الساق مما يقلل من قدرتنا على المشي بشكل كبير.

  • الحمل والكعب العالي – أسوأ مزيج

خلال فترة الحمل، تصبح عضلاتنا وأربطتنا مرنة بسبب التغيرات الهرمونية. في مثل هذه الحالة الحساسة، فإن استخدام الكعب العالي لن يؤدي إلا إلى زيادة تلف الكاحلين والأربطة بشكل أكثر صرامة.

لا عجب أن كلمة خنجر تعني في الواقع خنجرًا باللغة الإيطالية! لذا، أيها السيدات، ابقِ قدميك بعيدًا عن هذه الخناجر الأنيقة قدر الإمكان لتحافظي على جمالك الصحي.

شارك هذا المنشور

احصل على مكالمة هاتفية من مستشارنا الصحي