ما هي عوامل الخطر لعلاج أمراض القلب الخلقية؟
أمراض القلب الخلقية هي في الأساس أمراض القلب الموجودة عند الولادة. يعني أنه إذا كان طفلك يعاني من مرض خلقي في القلب، فقد ولد بخلل في بنية قلبه.
بعض هذه الأمراض، على سبيل المثال، ثقب صغير بين غرفتي القلب، يكون بسيطًا للغاية وقد يُشفى مع مرور الوقت دون إجراء أي عملية جراحية كبيرة. ومع ذلك، هناك أمراض القلب الخلقية الأخرى التي تكون معقدة للغاية بطبيعتها ولا يمكن علاجها دون إجراء عملية جراحية للقلب. حتى أن بعض الأمراض تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية متعددة للمريض بشكل دوري لعدد من السنوات.
ترجع معظم أمراض القلب الخلقية إلى مشاكل أثناء النمو المبكر لقلب الطفل. ولم يتم بعد تحديد أسباب هذه المشاكل بشكل صحيح. ومع ذلك، تم تحديد عوامل معينة مثل التعرض للسموم البيئية أو بعض العوامل الوراثية التي تميل إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض الخلقية في القلب. تشمل عوامل الخطر هذه ما يلي:
- مرض السكري– المعاناة من حالة مرض السكري المزمنة أثناء الحمل يمكن أن تسبب مشاكل في نمو قلب الجنين. وبالتالي، يجب على النساء اللاتي يعانين من مرض السكري ويتطلعن إلى الحمل أن يراقبن مستويات مرض السكري لديهن قبل أن يحاولن الحمل.
- الوراثة– تميل أمراض القلب الخلقية إلى الحدوث بسبب عوامل وراثية أو وراثية مختلفة. وقد تكون متوارثة في العائلات لأجيال، خاصة في تلك التي لديها تاريخ من المتلازمات الوراثية مثل متلازمة داون. الفجوات في خيوط الحمض النووي أو غيرها من الأجزاء المفقودة من المعلومات الوراثية يمكن أن تسبب أيضًا مشاكل خلقية في القلب. وبالتالي، فإن الاستشارة الوراثية الشاملة أثناء نمو الجنين ضرورية للغاية لتجنب مثل هذه المضاعفات.
- الأدوية– بعض الأدوية، إذا تم تناولها أثناء الحمل يمكن أن تسبب مشاكل في نمو قلب الجنين. إن تناول مضادات الاكتئاب أو الأدوية المضادة للنوبات والعديد من الأدوية الأخرى التي تحتوي على مواد كيميائية مثل الليثيوم أثناء الحمل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى أمراض القلب الخلقية.
- الحصبة الألمانية– هذا مرض فيروسي. المعاناة من هذه الحالة خلال فترة الحمل تسبب أمراض القلب الخلقية. لذلك، إذا كنت تخططين للحمل، يجب عليك أولاً زيارة الطبيب للتحقق من المناعة ضد هذا المرض بالذات والحصول على اللقاحات المناسبة إذا لم تكن كذلك.
- التدخين– يعتبر تدخين السجائر أثناء الحمل مضراً جداً للجنين. يمكن أن يؤدي إلى عدد من العيوب الجنينية بصرف النظر عن الإصابة بأمراض القلب الخلقية.
- الكحول- يجب تجنب تناول الكحوليات بشكل كامل خلال فترة الحمل. يزيد استهلاك الكحول المفرط أثناء الحمل من احتمالية إصابة طفلك بأمراض القلب الخلقية.
- السمنة– زيادة الوزن أثناء الحمل بوتيرة سريعة قد تؤدي أيضًا إلى تطور مرض القلب الخلقي لدى طفلك.
هذه هي عوامل الخطر العديدة التي يمكن أن تترافق مع أمراض القلب الخلقية. وبالتالي، إذا كنت تخططين للحمل، يجب عليك أولاً إجراء فحص كامل لجسمك لمعرفة أي نوع من العيوب التي قد تكون موجودة في جسمك. يعد الاكتشاف المبكر لمثل هذه العيوب ضروريًا جدًا للوقاية من الإصابة بأمراض القلب الخلقية لدى طفلك.